شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

306

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

لكي يصبح مقبول الطبع لدى « أصحاب النظر » . . . ! ! وهذا التكبر الذي يبدو في أطراف قامتك العالية الرفيعة ليجعل الرؤوس تخضع على أعتابه في ذلة وخشوع . . . ! ! فيا « حافظ » ! متى وقعت في قبضة يدك نافجة المسك التي تحتويها ذؤابته فتمتع بها وشمّها جيدا ؛ وإلا فإن نسيم الصبا سيعلم بحالها . . . ! ! غزل « 218 » گر من از باغ تو يك ميوه بچينم چه شود پيش پائى به چراغ تو ببينم چه شود ما ذا يصير لو أنني اقتطفت ثمرة واحدة من بستانك . . . ؟ ! وما ذا يصير لو أنني رأيت مواقع أقدامي على نور سراجك . . . ؟ ! وما ذا يصير ؟ يا ربي . . . ! ! لو أنني استطعت في حرقتي أن أجلس فترة يسيرة في أحضان هذه السروة العالية وظلالها الوريفة الرطيبة . . . ! ! وما ذا يصير . . ؟ يا « خاتم جمشيد » السعيد الأثر لو وقعت صورتك على صورة ياقوتتي الحمراء « 1 » . . . ! ! وما ذا يحدث . . ؟ إذا كان واعظ البلدة قد اختار حب الملك والحاكم . . . ! ! واخترت أنا حب الحسناء الكاعب . . . ! ! وهذا عقلي قد غادر منزله ، فإذا كانت هذه هي الخمر وأفعالها فإنني أدركت مقدما ما ذا يحدث في منزل ديني . . ؟ ! ولقد صرفت العمر الثمين في « المعشوقة » والشراب فدعني أر ما ذا ينتج لي من تلك المعشوقة ، وما ذا يصير لي من هذا الشراب . . ؟ ! وقد علم مولاي أنني عاشق ، ولم يقل شيئا في ذلك فما ذا يحصل لو علم « حافظ » أيضا أنني كذلك . . . ! !

--> ( 1 ) يشير إلى وقوع الكأس أو فم الحبيب على ثغره الأحمر .